الثلاثاء 28 أبريل 2026 06:40 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
قضية رأي عام
رئيس مجلس الإدارة هشام ابراهيم رئيس التحرير محمد صلاح
×

تطورات جديدة في قضية “عروس بورسعيد”.. خلافات قرابة وشهادة الأم تعيد الملف إلى الواجهة

الثلاثاء 28 أبريل 2026 02:08 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
تطورات جديدة في قضية “عروس بورسعيد”.. خلافات قرابة وشهادة الأم تعيد الملف إلى الواجهة

تواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر قضية الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ“عروس بورسعيد”، وسط تطورات جديدة في أقوال الشهود ومناقشة تفاصيل صلة القرابة بين بعض الأطراف المرتبطة بالقضية.
وكشف مستند رسمي خاص بشهادة ميلاد ليلى هيثم محمد تاج الدين، الشهيرة باسم “شهد”، عن بيانات تتعلق بهويتها، في إطار ما يجري التحقق منه بشأن صلتها ببعض أطراف القضية، من بينهم محمود عماد خطيب المجني عليها، والذي ترتبط به المجني عليها وفق ما أُثير باعتباره خطيبها.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن ليلى هيثم يُقال إنها ابنة شقيقة نجلاء عماد عبدالله أحمد، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة صلة القرابة وحدودها بين الأطراف محل التحقيق.
وخلال جلسة أمس أمام هيئة المحكمة، أكدت صابرين، والدة المجني عليها، أنها علمت بعدم وجود صلة قرابة مباشرة بين ليلى هيثم وخطيب ابنتها، مشيرة إلى أن فاطمة كانت على خلافات متكررة مع خطيبها بسبب “شهد”.
وفي سياق متصل، أدلت والدة المجني عليها بشهادة مؤثرة حول اللحظات الأولى لرؤية جثمان ابنتها، موضحة أنها وجدتها ممسكة بهاتف محمول في إحدى يديها وباليد الأخرى “مرآة”، مشيرة إلى أنه لم يكن حول عنقها “شال” كما أُشيع.
وكانت المحكمة قد قررت في جلسة سابقة بتاريخ 30 مارس 2026 استدعاء الطبيب الشرعي وشهود الإثبات في القضية، من بينهم خطيب المجني عليها “محمود”، إلى جانب “ليلى” الشهيرة بـ“شهد”، للاستماع إلى أقوالهم ومناقشتهم حول ملابسات الواقعة.
وشهدت الجلسات السابقة اتفاقًا بين هيئة الدفاع عن المتهمة ومحامي أسرة المجني عليها على عدد من الطلبات، أبرزها مناقشة الطبيب الشرعي واستدعاء شهود الواقعة وضابط التحريات.
وتعود أحداث القضية إلى فبراير 2026، عندما عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها معهم لتناول الإفطار.
وكانت التحقيقات قد تضمنت اعترافات من المتهمة، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، والتي أشارت إلى أن خلافًا نشب حول شقة سكنية وتطور إلى مشادة انتهت بوفاة المجني عليها، فيما تستمر المحكمة في استكمال سماع الشهود ومناقشة الأدلة في القضية.