جدل واسع بعد تحذير بدرية طلبة من منتج “بريفيو” للتخسيس.. ومطالب بوقف الإعلانات المضللة
أثارت تصريحات وتحذيرات الفنانة بدرية طلبة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن أحد منتجات التخسيس المتداولة تحت اسم “بريفيو”، والذي يتم الترويج له بشكل مكثف عبر صفحات السوشيال ميديا خلال الفترة الأخيرة.
جدل واسع بعد تحذير بدرية طلبة من منتج “بريفيو” للتخسيس
وانتشر اسم المنتج على نطاق واسع بالتزامن مع تصاعد التحذيرات منه، خاصة بعد تفاعل الفنانة مع الإعلانات الخاصة به، حيث دعت جمهورها إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء وعود “التخسيس السريع” التي يتم الترويج لها دون أي توضيحات علمية أو طبية موثوقة.
وأشارت بدرية طلبة في رسائلها المتداولة إلى أن خطورة هذه النوعية من المنتجات لا تكمن فقط في عدم فعاليتها، بل في احتمالية احتوائها على مواد غير معلومة أو غير خاضعة للرقابة الطبية الكاملة، ما قد يشكل تهديدًا مباشرًا على صحة المستخدمين، خصوصًا مع الإقبال الكبير من الشباب والفتيات على تجارب إنقاص الوزن السريع.
وتحوّل الموضوع خلال ساعات إلى “تريند” على محركات البحث ومنصات التواصل، حيث انقسمت التعليقات بين داعم لتحذيرات الفنانة ومؤكد على ضرورة تشديد الرقابة على الإعلانات الطبية والتجميلية، وبين آخرين طالبوا بالتحقق من المعلومات قبل إطلاق الأحكام على المنتجات المتداولة.
كما طالب عدد من المتابعين وخبراء السوشيال ميديا بضرورة تدخل الجهات المعنية لمراجعة الإعلانات الخاصة بمنتجات التخسيس المنتشرة عبر الإنترنت، ووضع ضوابط أكثر صرامة تمنع الترويج لأي منتجات غير مرخصة أو غير مثبتة علميًا.
ويأتي هذا الجدل في ظل تزايد انتشار إعلانات “التخسيس السريع” على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تعتمد في كثير من الأحيان على مؤثرين وشخصيات عامة لتحقيق انتشار واسع، ما يفتح بابًا دائمًا للنقاش حول مسؤولية الإعلان وتأثيره على الصحة العامة.

