محافظ الغربية يسلم 56 فرصة تشغيل وتمكين اقتصادي في عيد العمال دعمًا للشباب وذوي الهمم والمرأة المعيلة
اللواء دكتور علاء عبد المعطي: كلنا نعمل من أجل تنمية الغربية في كافة المجالات ،وكل يد تبني هي شريك أصيل في معركة التنمية، ونعمل باستمرار على تحويل مطالب المواطنين إلى فرص عمل وإنتاج حقيقية
الغربية احمد فتحي
سلم اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، 56 فرصة تشغيل وتمكين اقتصادي، وذلك في إطار احتفالات عيد العمال وجهود المحافظة لتوفير فرص عمل حقيقية استجابة لطلبات المواطنين ودعمًا للشباب وذوي الهمم والمرأة المعيلة، بالتعاون مع مديرية العمل بالغربية، بحضور اللواء ضياء الدين عبد الحميد السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ نهاد عبد المعطي مدير مديرية العمل بالغربية.
وفي كلمته، وجه محافظ الغربية التحية إلى عمال مصر، مؤكدًا أن كل يد تبني هي شريك أصيل في معركة التنمية، وأن العامل من أصغر موقع إنتاجي إلى أكبره يمثل قيمة وطنية لا يمكن الاستغناء عنها، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت ملف التشغيل والتمكين الاقتصادي أولوية قصوى، وهو ما تعمل محافظة الغربية على ترجمته ميدانيًا من خلال التنسيق مع الجهات التنفيذية ومديرية العمل لتوفير فرص عمل حقيقية، خاصة للشباب والفئات الأولى بالرعاية، قائلًا إن التمكين الحقيقي يبدأ بفرصة تحفظ الكرامة وتصنع الأمل.
وسلم المحافظ 6 عقود عمل لأبنائنا من ذوي الهمم في إطار الحرص على دمجهم في سوق العمل وتوفير فرص لائقة تتناسب مع قدراتهم، كما سلم 18 عقد عمل لشباب من الخريجين في عدد من الشركات والمصانع، وذلك بعد دراسة طلباتهم والاستجابة لاحتياجاتهم الفعلية، وأكد محافظ الغربية أن عددًا من هذه الفرص جاء نتيجة متابعة مباشرة للشكاوى والطلبات الواردة من المواطنين، سواء من خلال التعليقات والرسائل عبر الصفحة الرسمية للمحافظة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أو من خلال الجولات واللقاءات مع المواطنين.
وفي لفتة تقديرية للنماذج المجتهدة في التدريب المهني، قام المحافظ بتكريم 14 من خريجي فصل التدريب على مهنة التفصيل والخياطة بعد اجتيازهم البرنامج التدريبي بنجاح، مثمنًا ما حققوه من التزام ورغبة حقيقية في التعلم واكتساب حرفة تفتح أمامهم أبواب العمل الحر، كما كرّم المحافظ 4 مدربين ممن تولوا تدريب الفتيات والشباب على مهنة التفصيل والخياطة، مشيدًا بجهودهم الكبيرة في نقل الخبرات العملية وتحويل التدريب إلى مسار إنتاج حقيقي، ومؤكدًا أن المدرب المخلص لا يقل أهمية عن صاحب المصنع لأنه يصنع الأيدي القادرة على الاستمرار.
وفي الختام كرم المحافظ 14 سيدة من السيدات المتفوقات ضمن مشروع المرأة المعيلة للتمكين الاقتصادي، حيث تفقد المحافظ عددًا من المنتجات والمشروعات الصغيرة التي نفذتها المشاركات، والتي تنوعت بين خياطة المفروشات، والتطريز اليدوي، وصناعة السجاد النصف آلي، والطباعة على الأواني، ومنتجات الراتنج "الريزن"، مشيدًا بما قدمته السيدات من نماذج ناجحة تؤكد قدرة المرأة على إدارة مشروع منتج وتحقيق دخل مستدام.






